ينضم الأمير فيصل بن فرحان (45 عاماً) إلى قائمة الكوادر الشابة الجديدة الذين يحتلون مناصب وزارية بارزة في السعودية.
فقد كان الأمير فيصل المولود في فرانكفورت بألمانيا سفيراً لبلاده في ألمانيا لعدة أشهر فقط قبل أن يحتل رأس الدبلوماسية السعودية.
وتولى فرحان مناصب مهمة داخل السعودية في مجالات الاستثمار والصناعات العسكرية قبل أن يصبح مستشاراً في مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لفترة وجيرة ثم ينتقل إلى المجال الدبلوماسي لفترة قصيرة، إلى أن عينه الملك سلمان بن عبد العزيز في المنصب الجديد خلفاً لإبراهيم العساف.
تقول صحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية، إن الأمير فيصل بن فرحان من المقربين جداً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ولقبته صحيفة "عكاظ" السعودية، بـ"سياسي الظروف الصعبة"، عقب تعيينه سفيراً في ألمانيا، وقالت الصحيفة وقتها: "جاء تعيينه تأييدا للجهود السياسية والدولية التي بذلها ويبذله منذ سنوات".
عُرف الوزير الجديد، بخبرته الطويلة في مجال التسليح، وكان عضواً في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية منذ عام 2017.
كما عرف بتصريحاته "اللاذعة والقوية ضد إيران"، وخاصة بعد استهداف منشآت النفط السعودية في سبتمبر/ أيلول الماضي.
وكان قد صرح وقتها لإذاعة "دوتشلاند فونك" الألمانية "أيا كانت الجهة التي انطلق منها الهجوم فإن إيران حتماً وراءها، فإطلاق الصواريخ المصنعة في إيران غير ممكنة إلا بمساعدتهم".
وقال نيل كويليام، كبير الباحثين في مركز أبحاث "تشيشام هاوس" البريطاني: "أنظر إلى الفريق الذي يدير العمل الدبلوماسي في واشنطن ولندن، والآن أضيف إليهم وزير الخارجية الجديد، كل هذه الخطوات تهدف إلى تقوية وتعزيز الطاقم المؤيد للغرب".
وأضاف: "إنها خطوة تهدف الى مواجهة إيران في جميع العواصم وفي الأمم المتحدة، وهذا شكل جديد من أشكال التصدي".
وأوضح أن "السعودية تحاول خلق توافق جماعي لاحتواء برنامج الصواريخ الإيراني بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي".
ويمثل الدبلوماسيون السعوديون الشباب جزءاً من جيل جديد من أفراد العائلة المالكة، بينهم العديد من الوزراء والنواب الذين وصلوا إلى السلطة في عهد ولي العهد البالغ من العمر 34 عاماً.
No comments:
Post a Comment